انتقل إلى المحتوى
القائمة الرئيسة
القائمة الرئيسة
انقل للشريط الجانبي
أخف
تصفح
الصفحة الرئيسة
بوابة المجتمع
أحدث التغييرات
صفحة عشوائية
مساعدة
صفحات خاصة
تبرع
Islamd Wiki
بحث
بحث
العربية
المظهر
إنشاء حساب
دخول
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
صفحات للمحررين الذين سجَّلوا خروجهم
تعلَّم المزيد
مساهمات
نقاش
تعديل
فقه إسلامي
(قسم)
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
عدل المصدر
تاريخ
أدوات
أدوات
انقل للشريط الجانبي
أخف
إجراءات
اقرأ
عدّل
عدل المصدر
تاريخ
عام
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
معلومات عن هذه الصفحة
في مشاريع أخرى
المظهر
انقل للشريط الجانبي
أخف
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى مزايا أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
== تاريخ الفقه == {{مفصلة|تاريخ التشريع الإسلامي}} === نشأة الفقه في العصر النبوي === نشأ الفقه في الدين منذ بداية الدّعوة الإسلامية، وكان الصحابة يتعلمون الأحكام الشرعية ويتفقهون في دين الله خلال العصر النبوي الذي اختص بنزول الوحي فيه، حتى اكتمل الدين.<ref>{{استشهاد مختصر|الطبري|2010|ج=9|ص=518-521}}</ref> وكانت مهمة الصحابة تعلم أحكام الشرع، وهو ما شرعه الله على لسان رسوله من أحكام، وأخذ كل ما أتى به الرسول من عند الله وحفظه ووعيه، وتدوين القرآن ثم الحديث ونقله وروايته وتعليمه للناس، والتفقه فيما أنزل الله على رسوله وأوحي به إليه من ال[[القرآن|قرآن]] و[[الحديث النبوي|الحديث]] قال الله تعالى: {{قرآن|الأحزاب|34}} وقد فسرت آيات الله: بالقرآن، والحكمة هي: الحديث النبوي.<ref>{{استشهاد مختصر|البغوي|1997|ج=21|ص=351}}</ref> فكان هو معلمهم الذي أخذوا من علمه، وتتبعوا ما جاء عنه من أقواله وأفعاله وتقريراته، فكان يرشدهم ويوجههم ويسدد خطاهم ويفقههم في الدين ويعينهم على التعليم والتعلم بالنصيحة والدعاء لهم بالخير، ويوضح لهم تعاليم الدين وقواعده التي تبنى عليها اجتهاداتهم وتقوم بها حجتهم، ويقوم على أساسها قياس الأشباه والنظائر في المسائل المستجدات التي تواجههم. ولم يكن علم الصحابة مقصورا على النقل ولا الأخذ بظواهر نصوص القرآن والسنة، بل كان لهم طرق للفقه فيما أخذوه من خطاب الله وخطاب رسوله وما فهموه منهما، والعلم بتفسير القرآن الذي نزل بلغتهم وعرفوا أسباب نزوله وعايشوا الوقائع، والعلم بما أخذوه من تفاصيل أحكام السنة النبوية، وكان لهم من ذلك معرفة واسعة بأحكام الدين. وقد كان الاجتهاد في العصر النبوي قليل الوقوع في بعض الظروف، وكان في نزول الوحي ما يؤيده أو يبين حكمه. قال في البحر: {{اقتباس مضمن|واختلف في علم النبي {{صلى الله عليه وسلم}} الحاصل عن اجتهاد، هل يسمى فقها؟ والظاهر أنه باعتبار أنه دليل شرعي للحكم لا يسمى فقها، وباعتبار حصوله عن دليل شرعي يسمى فقها اصطلاحا}}.<ref>{{استشهاد مختصر|ابن عابدين|2003|ج=1|ص=37}}</ref> === خصائص فقهاء الصحابة === اختص [[فقهاء الصحابة]] بمميزات مثل: طول الصحبة وكثرة المجالسة والأخذ، وفهم نصوص الشرع، وقوة الفهم والذكاء، والتوفيق والإلهام من الله لمن أراد له الخير وفقهه في الدين، وثبوت المكانة العلمية لبعضهم بنصوص الشرع مثل حديث: «أفرضكم زيد»، الحديث: {{حديث|عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: «أرحم أمتي بأمتي [[أبو بكر الصديق|أبو بكر]]، وأشدها في دين الله [[عمر (توضيح)|عمر]]، وأصدقها حياء [[عثمان (اسم)|عثمان]]، وأعلمها بالحلال والحرام [[معاذ بن جبل|معاذ ابن جبل]]، وأقرؤها لكتاب الله عز وجل [[أبي بن كعب|أبي]]، وأعلمها بالفرائض [[زيد بن ثابت|زيد ابن ثابت]]، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة [[أبو عبيدة بن الجراح|أبو عبيدة ابن الجراح]]»}}.<ref>{{استشهاد مختصر|الترمذي|2016|ج=4|ص=526}}</ref> والدعاء [[الحديث النبوي|كالحديث]] الذي تضمن الدعاء ل[[علي بن أبي طالب]] لما بعث إلى [[اليمن]]،<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=41}}</ref> والدعاء ل[[عبد الله بن عباس|ابن عباس]] وغيره، والإجاز مثل تكليف بعض الصحابة للقيام بمهمة الولاية والقضاء والفتوى والتعليم، وال[[أمر (الإسلام)|أمر]] بالأخذ عن البعض مثل حديث: {{حديث|عن ابن مسعود قال: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: اقتدوا بالذين من بعدي من أصحابي: [[أبو بكر الصديق|أبي بكر]] [[عمر بن الخطاب|وعمر]]، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد [[عبد الله بن مسعود|ابن مسعود]]}}.<ref name="م11">{{استشهاد مختصر|المباركفوري|1990|ج=10|ص=209}}</ref> === في زمن الخلفاء الراشدين === [[ملف:Mosque of Sidna Omar, Jerusalem (1925).jpg|تصغير|يمين|مئذنة مسجد عمر بن الخطاب في القدس سنة [[1925]].]] كان الفقه زمن الخلفاء الراشدين ([[11 هـ]]/ [[40 هـ]]) في بداياته الأولى محل اهتمام الخلفاء الأربعة الذين اختارهم الصحابة للخلافة لكونهم من أعلم الصحابة وأفقههم في الدين. وقد عملوا على وضع البذرات الأولى ل[[تأسيس المدارس الفقهية]] من خلال مجهوداتهم الفقهية ونشر العلم. وكان الصحابة لا يقدمون للخلافة إلا إماما مجتهدا يكون من أعلمهم وأفقههم، حيث أمكن فيمن يتولى الخلافة اجتماع الفقه والخبرة السياسية والعسكرية. وكان كل واحد من الخلفاء الأربعة إماما مجتهدا يتولى كل واحد منهم بنفسه القضاء وفصل الخصومات بين الناس والإفتاء والاجتهاد في المسائل المستجدات. وبعد انتهاء فترة التشريع بانقطاع الوحي بانتهاء العصر النبوي دخلت مرحلة جديدة وأولها فترة خلافة: [[أبو بكر الصديق|أبي بكر الصديق]] أول الخلفاء الراشدين، وكان يجمع كبار علماء الصحابة يستشيرهم، وهو أول من [[جمع القرآن]] في مصحف واحد باجتهاد منه وافقه عليه الصحابة، واجتهد في قتال [[منع الزكاة|مانعي الزكاة]] من أهل الشهادتين البغاة، وقاتلهم بحق الإسلام، أما الذين أعلنوا الكفر بعد إسلامهم فقتالهم بسبب الردة سواء منعوا الزكاة أم لا. وتولى من بعده [[عمر بن الخطاب]] ثاني الخلفاء الراشدين، وكانت له اجتهادات فقهية وأقوال أخذت عنه، وكان يبعث الفقهاء من الصحابة إلى الأمصار ليعلموا الناس أمور دينهم. وعن محمد بن سهل بن أبي خيثمة عن أبيه أنه قال: {{اقتباس مضمن|كان الذين يفتون على عهد رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} ثلاثة من المهاجرين وثلاثة من الأنصار: عمر وعثمان وعلي وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت}}. وكان [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]] إذا سئل عن الشيء فإن لم يكن في كتاب الله وسنة رسوله قال بقول أبي بكر، فإن لم يكن فبقول عمر. وتولى من بعده [[عثمان بن عفان]] ثالث الخلفاء الراشدين، كان من كبار الفقهاء وأهل الفقه والرأي والمشورة والإفتاء والقضاء. وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر كان إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة أهل الرأي والفقه دعا رجالا من المهاجرين والأنصار، دعا عمر وعثمان وعليا وعبد الرحمن ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=40}}</ref> وتولى من بعده [[علي بن أبي طالب]] رابع الخلفاء الراشدين وكانت له اجتهادت فقهية أخذت عنه، وكان من كبار فقهاء الصحابة.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=41-42}}</ref> === في عصر الصحابة === كان الفقه في زمن الصحابة ([[11 هـ]]= [[100 هـ]]) مميزا عما بعده باعتبار أنهم أخذوا وتعلموا في زمن نزول الوحي وتفقهوا من العلم النبوي، وقد اختص كبار الصحابة بمزيد اهتمام في تعلم الأحكام وفهمها، وكانوا مراجع للمسلمين، واشتهرت المدينة المنورة بعد العصر النبوي بوجود جمهور [[فقهاء الصحابة]]، الذين كانوا مرجعا أساسيا للمسلمين للتعليم والفتوى، وكانت لهم اجتهادات ومذاهب فقهية، وكان الناس يأخذون منهم أحكام الشرع ويستفتونهم، فيعلمون الناس ويفتونهم بما تعلموه، وكان [[الخلفاء الراشدون]] يختارون الأكفاء من العلماء والفقهاء للولايات والقضاء والتعليم، وبمرور الوقت وتفرق الصحابة في البلدان ظهرت أمور جديدة ليس من الكتاب ولا من السنة نص صريح يدل عليها بخصوصها، وكان الصحابة يتوقفون عن ال[[فتوى]]، لكن تستدعي الظروف أن يفصل في الحكم ب[[اجتهاد (إسلام)|الاجتهاد]]، ولم يكن كل الصحابة مجتهدين بل كان الاجتهاد مختصا بكبار علماء الصحابة. وكان المجتهد يتتبع أقوال الصحابة وما لديهم في المسألة، ويعتمد عند التعارض على قواعد مثل: تقديم ما توافق عليه جمهور الصحابة، أو بحسب الدليل، وجودة الاستدلال، وغير ذلك، غير أن الذي اشتهر منهم بالفتاوى والأحكام وتكلم في الحلال والحرام جماعة مخصوصة،<ref name="مولد تلقائيا1">{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=35-36}}</ref> منهم: الخلفاء الأربعة: ([[أبو بكر الصديق]] و[[عمر بن الخطاب]] و[[عثمان بن عفان]] و[[علي بن أبي طالب]]) و[[عبد الله بن مسعود]] و[[أبو موسى الأشعري]] و[[أبي بن كعب]] و[[معاذ بن جبل]] و[[زيد بن ثابت]] و[[أبو الدرداء الأنصاري|أبو الدرداء]] [[عائشة بنت أبي بكر|وأم المؤمنين عائشة]] وانتقل فقه هؤلاء إلى طبقة أخرى من الصحابة وكان أشهرهم العبادلة الأربعة وهم: [[عبد الله بن عباس|عبد الله بن العباس]] و[[عبد الله بن عمر بن الخطاب]] و[[عبد الله بن الزبير|عبد الله بن الزبير بن العوام]] و[[عبد الله بن عمرو بن العاص]]. === في زمن التابعين والعصور الإسلامية === تطور الفقه في زمن التابعين بفضل جهود ال[[الصحابة|صحابة]] الذين عملوا على تبليغ الدين للتابعين وتوضيح المشكلات، وتأسيس مدارس تعليمية في البلدان، وأخذ عنهم التابعون. وانتقل فقه الصحابة إلى كبار التابعين وكان من أشهرهم بحسب البلدان: فقيه مكة [[عطاء بن أبي رباح|عطاء]] وفقيه المدينة [[سعيد بن المسيب]] وفقيه اليمن [[طاووس بن كيسان|طاوس]] وفقيه اليمامة [[يحيى بن أبي كثير]] وفقيه البصرة [[الحسن البصري|الحسن]] وفقيه الكوفة [[إبراهيم بن يزيد النخعي|إبراهيم النخعي]] وفقيه الشام [[مكحول الشامي|مكحول]] وفقيه خراسان [[عطاء الخراساني]].<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=51}}</ref> انتقل فقه التابعين إلى من بعدهم من طبقات الفقهاء، واشتهر من خلال ذلك ظهور أئمة الفقه الذين عملوا على تأسيس المذاهب الفقهية ووضع أصول مذاهبهم، وترجموا ذلك من خلال تدوين مذاهبهم، لكن هناك مذاهب لم يكتب لها استمرا الأخذ بها، وبقيت المذاهب الفقهية الكبرى التي تميزت بقبول واسع وأخذ بها الناس وعملوا بها على مدى قرون من التاريخ الإسلامي، وحظيت بالاهتمام بنقلها وتجديد البحث فيها، وكانت مراجع للإفتاء والقضاء والتعليم. ويمكن القول أن القرون الثلاثة الأولى من التاريخ الهجري كانت الفترة الزمنية لتأسيس المذاهب الفقهية وتدوين أصولها وقواعدها وتمهيد الأحكام، وشهد الفقه بعد ذلك تطورا ملحوظا على يد الفقهاء الذين كانت لهم مجهودات علمية في تخريج المسائل ونقل المذاهب وتحريرها وتنقيحها والترجيح والتدوين، وظهر من خلال هذا وضع [[مصطلحات فقهية]] ورموز وتسميات وتعاريف وشروح وغيرها، ودونت كتب [[أصول الفقه|الأصول]] [[علم فروع الفقه|والفروع]] [[قاعدة فقهية|والقواعد]] والطبقات وغيرها، وبذلك نضج الفقه وفرغ العلماء من تمهيد الأحكام ومعاقد الإجماع، واستكمل بناء [[مذهب (فقه)|المذاهب الفقهية]] بمجهودات متعاقبة.<ref>{{استشهاد مختصر|وزارة الأوقاف|2006|ج=1|ص=27}}</ref> === فقهاء الصحابة === {{مفصلة|فقهاء الصحابة}} فقهاء الصحابة كثيرون لكن اختص منهم الذين اشتهروا بالفقه وكانوا أئمة للصحابة، ومن كبار أعلام فقهاء الصحابة الذين تميزوا بمكانتهم العلمية في العصر النبوي ومنذ بداية عصر الخلفاء، وكانوا مرجعا للمسلمين، وكانت لهم اجتهادات فقهية. قال أبو إسحاق الشيرازي: {{اقتباس مضمن|اعلم أن أكثر أصحاب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} الذين صحبوه ولازموه كانوا فقهاء..}}،<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=35}}</ref> وقال أيضا: {{اقتباس مضمن|ولأن من نظر فيما نقلوه عن رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} من أقواله، وتأمل ما وصفوه من أفعاله في العبادات وغيرها؛ اضطر إلى العلم بفقههم وفضلهم. غير أن الذي اشتهر منهم بالفتاوى والأحكام وتكلم في الحلال والحرام جماعة مخصوصة}}.<ref name="مولد تلقائيا1" /> ومنهم الخلفاء الراشدون وهم: (أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي)، ولا يختار الصحابة للخلافة إلا فقيها مجتهدا، و[[عبد الله بن مسعود]] أحد كبار فقهاء الصحابة وفي الحديث: «رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد». يعني: [[عبد الله بن مسعود|ابن مسعود]]. وبعثه عمر ابن الخطاب إلى الكوفة قاضيا ووزيرا. و[[أبو موسى الأشعري]] وفي الحديث: {{حديث|عن أبي بردة قال بعث رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن}}.<ref>{{استشهاد مختصر|العسقلاني|1986|ج=7|ص=657}}</ref> واختياره وتوليته دليل على فطنته وعلمه، واعتمد عليه عمر ثم عثمان ثم علي. وولاه عمر على البصرة. قال مسروق: {{اقتباس مضمن|كان العلم في ستة نفر من أصحاب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يصفهم أهل الكوفة: عمر وعلي وعبد الله وأبو موسى وأبي وزيد بن ثابت}}.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=43}}</ref> و[[أبي بن كعب]] وقد تحاكم إليه عمر والعباس في دار كانت للعباس إلى جانب المسجد فقضى للعباس على عمر، ولا يتولى القضاء بين كبار الصحابة إلا عالم مجتهد. وقال مسروق: شاممت أصحاب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} فوجدت علمهم انتهى إلى هؤلاء الستة: عمر وعلي وعبد الله وأبي وأبي الدرداء وزيد بن ثابت رضي الله عنهم.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=44-45}}</ref> و[[معاذ بن جبل]] بن عمرو بن أوس الخزرجي الذي يعد من أعلام الصحابة وكبار فقهائهم، ومن الذين تصدروا للإفتاء منذ العصر النبوي، وقد وردت فيه [[الحديث النبوي|أحاديث]] كثيرة هي بمثابة شهادة له بمكانته العلمية، ومنها اختياره للولاية والقضاء وتعليم الناس، وكل هذا لا يتأتى إلا لمن اختص بمكانة علمية، كما أنه لا يكون إقرار أحد بالولاية والقضاء إلا إن كان إماما مجتهدا.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=45-46}}</ref> و[[زيد بن ثابت]] بن الضحاك الخزرجي، من كبار [[فقهاء الصحابة]] وأحد فقهاء المدينة جاء فيه حديث: «أفرضهم زيد». قال سليمان بن يسار: كان عمر وعثمان لا يقدمان على زيد بن ثابت أحدا في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة. وخطب عمر رضي الله عنه بالجابية فقال: من أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=46}}</ref> وقال مسروق: دخلت المدينة فوجدت بها من الراسخين في العلم زيد ابن ثابت. و[[أبو الدرداء الأنصاري|أبو الدرداء]]، قال معاذ حين حضرته الوفاة وقيل له: أوصنا، فقال: التمسوا العلم عند ابن أم عبد وعويمر أبي الدرداء وسلمان وعبد الله بن سلام. وعن أبي الدرداء أنه قال: سلوني فوالذي نفسي بيده لئن فقدتمون لتفقدن رجلا عظيما من أمة محمد {{صلى الله عليه وسلم}}. وأم المؤمنين [[عائشة بنت أبي بكر]] الصديق وقد جاء: «عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال: لو كانت امرأة تكون خليفة لكانت عائشة خليفة». وقال أبو موسى الأشعري: {{اقتباس مضمن|ما أشكل على أصحاب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} شيء فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علما}}.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=46-47}}</ref> وانتقل علم هؤلاء إلى طبقة أخرى من الصحابة واشتهر منهم: العبادلة. === العبادلة === اشتهر بالعلم من فقهاء الصحابة العبادلة وهم: [[عبد الله بن عباس|عبد الله بن العباس]] بن عبد المطلب. كان يسمى: البحر لغزارة علمه وفي الحديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فقال: اللهم علمه التأويل و فقهه في الدين. وقال عبد الله: كان عمر بن الخطاب يسألني مع الأكابر من أصحاب محمد {{صلى الله عليه وسلم}} وكان يقول: لا يتكلم حتى يتكلموا.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=48}}</ref> وقال ابن عمر: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. وقالت عائشة رضي الله عنها: من استعمل على الموسم العام؟ قالوا: ابن عباس قالت: هو أعلم الناس بالحج. و[[عبد الله بن عمر بن الخطاب]] من كبار فقهاء الصحابة في المدينة المنورة. و[[عبد الله بن الزبير|عبد الله بن الزبير بن العوام]]. قال القاسم: ما كان أحد أعلم بالمناسك من ابن الزبير. و[[عبد الله بن عمرو بن العاص]] السهمي وكان يفتي في الصحابة.<ref>{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=50}}</ref> === أخذ الفقه عن الصحابة === انتقل فقه كبار الصحابة إلى طبقة أحداث الصحابة وكبار التابعين، وانتقل فقه الصحابة إلى التابعين. قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما مات العبادلة «عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص»: صار الفقه في جميع البلدان إلى الموالي إلا المدينة.<ref>{{استشهاد مختصر|ابن الصلاح|1986|ص=404}}</ref> وممن أخذ عنه الفقه من الصحابة الذين تصدروا للإفتاء وتعليم الناس، قال زياد بن مينا: {{اقتباس مضمن|كان ابن عباس وابن عمر و[[أبو سعيد الخدري]] و[[أبو هريرة]] و[[جابر بن عبد الله الأنصاري|جابر بن عبد الله]] و[[رافع بن خديج]] و[[سلمة بن الأكوع]] و[[أبو واقد الليثي]] و[[عبد الله بن مالك بن القشب|عبد الله بن بحينة]] مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يفتون بالمدينة ويحدثون عن رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} من لدن توفي عثمان بن عفان إلى أن توفوا}}. والذين صارت الفتوى إليهم منهم: ابن عباس وابن عمر وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وجابر بن عبد الله الأنصاري. وممن نقل عنه الفقه من الصحابة: [[أنس بن مالك]]، والذين بعثهم الخلفاء إلى البلدان ليعلموا الناس مثل: العشرة من الصحابة الذين بعثهم عمر بن الخطاب ليفقهوا الناس في البصرة، وكان منهم: [[عبد الله بن مغفل]] و[[عمران بن حصين]] وغيرهما.<ref name="مولد تلقائيا2">{{استشهاد مختصر|الشيرازي|1970|ص=50-51}}</ref> ونقل الفقهاء عن غير هؤلاء مثل: [[طلحة بن عبيد الله]] و[[الزبير بن العوام]] و[[سعد بن أبي وقاص]] و[[سعيد بن زيد]] بن عمرو بن نفيل و[[عبد الرحمن بن عوف]] و[[أبو عبيدة بن الجراح|أبي عبيدة بن الجراح]] و[[حذيفة بن اليمان]] و[[الحسن بن علي|الحسن]] و[[الحسين بن علي|الحسين]] و[[معاوية بن أبي سفيان]] و[[عمرو بن العاص]] و[[خالد بن الوليد]] و[[المسور بن مخرمة]] و[[الضحاك بن قيس (توضيح)|الضحاك بن قيس]] و[[عمار بن ياسر]] و[[أبو ذر الغفاري|أبي ذر الغفاري]] و[[أبو بصرة الغفاري]] و[[سلمان الفارسي]] و[[عبادة بن الصامت]] و[[شداد بن أوس]] و[[فضالة بن عبيد|فضالة بن عبيد الأنصاري]] و[[أبو مسعود البدري]] و[[أبو أيوب الأنصاري]] و[[أبو قتادة الأنصاري]] و[[أبو طلحة الأنصاري]] وأبو أسيد [[أبو أسيد الساعدي|مالك بن ربيعة الأنصاري]] و[[النعمان بن بشير]] و[[البراء بن عازب]] و[[زيد بن أرقم]] و[[أبو حميد الساعدي]] و[[عبد الله بن يزيد الخطمي]] و[[سهل بن سعد|سهل بن سعد الساعدي]] و[[بريدة بن الحصيب|بريدة الأسلمي]] و[[أبو برزة الأسلمي]] و[[عبد الله بن أبي أوفى|عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي]] و[[واثلة بن الأسقع الليثي]] و[[أبو أمامة الباهلي]] و[[عقبة بن عامر الجهني]] و[[سمرة بن جندب|سمرة بن جندب الفزاري]] و[[عبد الرحمن بن أبزى|عبد الرحمن بن أبزي]] وغيرهم. ومن النساء [[فاطمة الزهراء|فاطمة بنت رسول الله]] و[[حفصة بنت عمر]] و[[أم سلمة]] و[[أم حبيبة]] و[[أسماء بنت أبي بكر]] و[[لبابة الكبرى|أم الفضل بنت الحارث]] و[[أم هانئ بنت أبي طالب]].<ref name="مولد تلقائيا2" />
ملخص:
يعني الضغط على مفتاح «نشر التغييرات» الموافقة على
شروط الاستخدام
، ويتضمَّن هذا الموافقة على نشر المساهمة نشرًا لا يُمكِن التراجع عنه تحت
رخصة المشاع الإبداعي المُلزِمة بنسب العمل للمؤلِّف وبترخيص المشتقات بالمثل 4.0
و
رخصة جنو للوثائق الحرة
.
إلغاء
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)
بحث
بحث
تعديل
فقه إسلامي
(قسم)
أضف لغات
أضف موضوعًا