حديث صحيح البخاري 2

مراجعة ٠٥:٤١، ٢٠ مارس ٢٠٢٦ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات) (Islamd layout spacing normalization)


نص الحديث

 

2 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الذي يأتيني أحياناً مثل صلصلة الجرس وهو أشد وجعاً علي، ويتركني وقد علمت ما يقول، وأحياناً يظهر لي ملك في صورة رجل فيخاطبني بكلامه، وأنا أستوعب ما يقول". قالت عائشة رضي الله عنها: «ولقد رأيت كيف ينزل عليه الوحي في الأيام شديدة البرد، فإذا فرغ كان يصب من جبينه العرق».

النص الأصلي (عربي)

٢: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ الحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ المَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ﴾. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُ فِي اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ، فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا.

الرواة

التعليقات والتفسيرات

قالت عائشة رضي الله عنها: «ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في الأيام شديدة البرد، وكان بعد قضائه الوحي لا يزال العرق يسيل من جبهته».

النبي (السلام عليه) قال:. ومن الجائز أحيانا أن نسأل ما لا يلي، ولكن لغرض التهدئة. " كيف تأتي إليك المعالم؟ " الحق في مقارنة شيء ما بشيء محظور لكن هذه المقارنة من ناحية هي مثل رنين الجرس.

  • المشقة التي واجهها النبي صلى الله عليه وسلم في طلب العلم .

ولا يمكن بسهولة نسيان المعرفة التي تكتسب بالصعوبات. الملائكة يمكن أن تصبح بشر. ما يخرج من الجسم النقي هو نقي حتى تأتي حجة عكس ذلك. "كان هناك دائما العرق من جبهته.".

  • تنوع مسارات التعلم، وأن هذا ما يقوي المعرفة ولا يؤدي إلى تعب المتعلم.

النبي (السلام وباركة الله عليه) جاء إليه بينما كان مع زوجاته. النبي (السلام ونعم الله عليه). النبي (السلام ونعم الله عليه) نبي.