حديث صحيح البخاري 9

مراجعة ٠٤:٤٩، ٢٠ مارس ٢٠٢٦ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات) (Islamd farm sync from ru)


نص الحديث

 

9 - حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

الإيمان أكثر من ستين فرعاً والعار هو أحد فروع الإيمان.

النص الأصلي (عربي)

٩: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الجُعْفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ»

الرواة

التعليقات والتفسيرات

«الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من شعب الإيمان».

رواه الإمام أحمد (2/414 ، 445) ، والبخاري في "الآداب المفرد" (598) ، ومسلم (35) ، وأبو داود (4676) ، والنسائي (8/110) ، وابن ماجه (57) ، وابن حبان (166). وانظر "صحيح الجامع الصغير" (2800) و"صحيح ابن ماجه" (٤٨) و"صحيح الآداب المفرد" (٤٦٦) و"السلسلة الصحيحة" (٧٦٩).

______________________________________________

وقال إيبن حجار الأسكالاني (يجوز الله أن يرحمه) إن فروع الإيمان تنقسم إلى ثلاث مجموعات. وترتبط إحدى المجموعات بالقلب، والآخر باللسان، والأخرى بأجزاء الجسم. ومن أمثلة الأعمال التي يقوم بها القلب المعتقدات والنوايا. وهناك أربعة وعشرون منهم: الإيمان بالله؛ الإيمان بالملائكة؛ الإيمان بالكتابات المكتشفة؛ الإيمان بنبلاء الله؛ الإيمان بيوم البعث؛ الإيمان بالخير والشر؛ الحب والكراهية للرب؛ حب الرسول محمد (السلام ومباركة الله عليه)؛.

وهناك سبعة أعمال من اللسان هي: الشهادة (شحادة)؛ وقراءة القرآن؛ وتعلم المعارف المفيدة؛ وتدريس المعارف المفيدة للآخرين؛ وتناول الصلاة؛ وإحياء ذكرى الله الأعلى؛ وتجنب الكلام الفارغ.

الأفعال التي تقوم بها الهيئة هي ثمانية وثلاثون: النقاء الداخلي والخارجي؛ إخفاء الثوران (أماكن شامة)؛ القيام بالصلاة الإلزامية والإضافية؛; :: رعاية الوالدين وعدم عصيانهم؛ وتعليم الأطفال؛ وتعزيز الروابط الأسرية؛ وإطاعة الماجستير؛ والتقيد بالخدم؛ والتقيد بالعدالة؛ ومعاملة جيرانكم معاملة جيدة؛ وإطاعة من يجب أن تطيعهم (رئيس الدولة، وما إلى ذلك)؛ والوحدة مع المسلمين؛ ودفع الديون؛ وإحلال السلام بين الناس؛ والجهاد (مع العاطفة، مع الشيطان، وما إلى ذلك)؛ والحرص على عدم الحفاظ على سلامة الناس؛; قل "يرحم الله"[2] لمن عطس فقال "الحمد لله"[3]؛ إزالة من المسار أي شيء يمكن أن يسبب الضرر. انظر فتح الباري (1/68).

وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح الأربعين حديثاً للنووي :

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق». والحياء أيضاً من الإيمان». النص: «لا إله إلا الله» تدل على الكلمات. ونص: «إماطة الأذى عن الطريق» يدل على أفعال البدن. وقوله: (والحياء من الإيمان) يدل على أن ذلك هو يقين القلب. ولا نحتاج أن نقول ما هو شائع الآن بين الشباب والطلبة: "هل الأعمال شرط لكمال الإيمان أم شرط لصحة الإيمان"؟ ليست هناك حاجة لهذا السؤال. ومن يسألك: هل أعمال الجسد شرط لكمال الإيمان أم شرط لحقيقته؟فأجابه: “الصحابة رضي الله عنهم كانوا أفضل منك وأعلم منك، واجتهدوا في الخير أكثر منك، ولم يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا، أي أن ما يكفيهم يكفيك!

إذا دل (دال) على أن التخلي عن فعل ما يؤدي إلى إسلام، يصبح شرطاً لصلاحية (إيمان). وإذا دل (دال) على أن هجره لا يقوده للإسلام، فإن هذا الفعل يصبح شرطاً لكمال (إيمان). هذا كل شيء أما فيما يتعلق بالمنازعات والتدميرات، ثم أقول عن أولئك الذين يتناقضون معك: "هذه مرجيت" وأولئك الذين يتفقون معك، يرضون، وإذا كان مفرطا، يقول: "هو من بين الخريجيت!" ولهذا السبب، فإنني أوعز إلى الشباب بترك البحوث في هذا الموضوع، وأقول: " ما جعله الله ورسوله (السلام والبركة عليه) شرطا لصلاحية الرجل هو شرط واقع، وما لم يفعلوه ليس كذلك " . انظر شرح العربة النوافية )٣٠٧(.