حديث صحيح البخاري 7: الفرق بين النسختين
Islamd farm sync from ru |
Islamd farm sync from ru |
||
| سطر ١٠: | سطر ١٠: | ||
| style="text-align:center;" | [[File:Islamd-Hadith-Sahih-al-Bukhari-ar-0007.png|300px|center|class=pageimage|alt=حديث صحيح البخاري 7|link=]] |
| style="text-align:center;" | [[File:Islamd-Hadith-Sahih-al-Bukhari-ar-0007.png|300px|center|class=pageimage|alt=حديث صحيح البخاري 7|link=]] |
||
|- |
|- |
||
| class="islamd-hadith-cover-nav" style="text-align:center;" | <div class="islamd-hadith-cover-nav-line" dir="ltr"><span class="islamd-hadith-cover-nav-item islamd-hadith-cover-nav-item-start">[[حديث صحيح البخاري |
| class="islamd-hadith-cover-nav" style="text-align:center;" | <div class="islamd-hadith-cover-nav-line" dir="ltr"><span class="islamd-hadith-cover-nav-item islamd-hadith-cover-nav-item-start">[[حديث صحيح البخاري 6|⟵]]</span><span class="islamd-hadith-cover-nav-item islamd-hadith-cover-nav-item-center">[[فهرس صحيح البخاري|الفهرس]]</span><span class="islamd-hadith-cover-nav-item islamd-hadith-cover-nav-item-end">[[حديث صحيح البخاري 8|⟶]]</span></div> |
||
|} |
|} |
||
<!-- ISLAMD-HADITH-COVER:END --> |
<!-- ISLAMD-HADITH-COVER:END --> |
||
7 |
7 - حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس حدثه، أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه وهو في عير قريش. وكانوا يتجرون بالشام، وقد صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان وكفار قريش. وصل (أبو سفيان وأصحابه) إلى الإمبراطور في إيلياء، حيث دعاهم هرقل، الذي كان محاطًا بشرفاء الروم، إلى المحكمة. فدعاهم وترجمانه فقال: أيكم أقرب نسبا للرجل الذي يدعي أنه نبي؟ |
||
أبو صوفيان قال: |
أبو صوفيان قال: |
||
| سطر ٣٠: | سطر ٣٠: | ||
قال إيبن الناصر: |
قال إيبن الناصر: |
||
و (إراكليوس) كان مُجرّد مُسنّد و مُسجّل، و قال لهم رداً على أسئلتهم (بشأن سبب مزاجه السيئ): "عندما شاهدت النجوم هذه الليلة، رأيتُ أنّ لورد الختان قد انتصر، وأريد أن أعرف من كان يخون؟" قالوا: لا أحد سوى اليهود، ولكن يجب أن لا يزعجوك. أرسل رسائل إلى مختلف مدن مملكتك أن كل اليهود قد يقتلون هناك ثم أُحضر رجل إلى هيراكليوس، الذي حاكم الحسنين أرسل إليه لإخباره عن رسول الله (السلام عليه)، وسأل (هيرشليوس) الرسول، "اذهب وانظر إذا كان مختوناً أم لا". نظروا إليه وأبلغوه لقد تم ختانه و هيركليوس استجوبه عن العرب لقد قال "إنهم مختونين أيضاً" وقال هيراسيليوس " لقد أصبح من الواضح الآن أن الهيمنة لها " . ثم كتب (هيرشليوس) رسالة إلى صديقه (روميو)، الذي كان لديه نفس المعرفة بنفسه، ثم ذهب إلى (هيم) ولم يغادر المدينة حتى تلقى رسالة من صديقه كتب فيها أنه يشاطر رأي (هيرشليوس) بشأن مظهر النبي وأنه نبي. بعد هذا، (هيرشليوس) دعا نبلاء (رام) ليأتوا إلى قصره في (هيمسا) وعندما تجمعوا، أمروا البوابات بأن تكون مغلقة ثم خرج |
و (إراكليوس) كان مُجرّد مُسنّد و مُسجّل، و قال لهم رداً على أسئلتهم (بشأن سبب مزاجه السيئ): "عندما شاهدت النجوم هذه الليلة، رأيتُ أنّ لورد الختان قد انتصر، وأريد أن أعرف من كان يخون؟" قالوا: لا أحد سوى اليهود، ولكن يجب أن لا يزعجوك. أرسل رسائل إلى مختلف مدن مملكتك أن كل اليهود قد يقتلون هناك ثم أُحضر رجل إلى هيراكليوس، الذي حاكم الحسنين أرسل إليه لإخباره عن رسول الله (السلام عليه)، وسأل (هيرشليوس) الرسول، "اذهب وانظر إذا كان مختوناً أم لا". نظروا إليه وأبلغوه لقد تم ختانه و هيركليوس استجوبه عن العرب لقد قال "إنهم مختونين أيضاً" وقال هيراسيليوس " لقد أصبح من الواضح الآن أن الهيمنة لها " . ثم كتب (هيرشليوس) رسالة إلى صديقه (روميو)، الذي كان لديه نفس المعرفة بنفسه، ثم ذهب إلى (هيم) ولم يغادر المدينة حتى تلقى رسالة من صديقه كتب فيها أنه يشاطر رأي (هيرشليوس) بشأن مظهر النبي وأنه نبي. بعد هذا، (هيرشليوس) دعا نبلاء (رام) ليأتوا إلى قصره في (هيمسا) وعندما تجمعوا، أمروا البوابات بأن تكون مغلقة ثم خرج فقال: يا معشر الروم، إذا أردتم النجاح والسلوك، ودوام ملككم، فبايعوا هذا النبي! (بعد سماع هذه الكلمات)، اندفعوا، مثل الحمير البرية، إلى البوابة، لكنهم وجدوا أن البوابة مغلقة. وإذ أدرك أنهم يكرهون (كلماته) وفقدوا الأمل في تصديقهم، أمر (هرقل): "أحضروها إلي!" - (ولما رجعوا) قال: إني ما قلت هذا إلا لأختبر قوة تمسككم بدينكم، والآن أيقنت! "ثم سجدوا لـ (هرقل) إلى الأرض، لأنهم كانوا راضين عنه، وكان هذا آخر ما وصل هرقل (بالدين الإسلامي)". |
||
== |
==النص الأصلي (عربي) == |
||
<div class="islamd-hadith-arabic" lang="ar" dir="rtl"> |
<div class="islamd-hadith-arabic" lang="ar" dir="rtl"> |
||
| سطر ٥٥: | سطر ٥٥: | ||
والإسلام ليس شرطاً لارتداء/تحمل/هاديث. غير أنه شرط لانتقال (دايث). كل ما يقال في الهاديث هو أبو صوفيان، قد يكون الله سعيدا معه. لم يكن مسلماً في ذلك الوقت، لكن (ديث) كان مسلماً. |
والإسلام ليس شرطاً لارتداء/تحمل/هاديث. غير أنه شرط لانتقال (دايث). كل ما يقال في الهاديث هو أبو صوفيان، قد يكون الله سعيدا معه. لم يكن مسلماً في ذلك الوقت، لكن (ديث) كان مسلماً. |
||
* أن |
* أن لفظ المحدثين (أخبارنا) كان يستخدمه الصحابة. أولئك. ولم يخترع المحدثون شيئاً من تلقاء أنفسهم، واعتمدوا في كل شيء على التقاليد. |
||
ومن الجائز إبرام معاهدات سلام مع البوليثيين، إذا كان ذلك مفيدا. |
ومن الجائز إبرام معاهدات سلام مع البوليثيين، إذا كان ذلك مفيدا. |
||
أبو صوفيان، قد يكون الله سعيدا معه. |
أبو صوفيان، قد يكون الله سعيدا معه. |
||
* ذكاء |
* ذكاء إيراكلي وبصيرته. ومع ذلك، لم يجلبوا له أي فائدة. |
||
إنه كاذب وكاذب وكاذب. |
إنه كاذب وكاذب وكاذب. |
||
* كان المشركون في زمن الجاهلية يتمتعون بصفات فاضلة رغم شركهم. |
|||
* في زمن الجاهلية، كان للمشركين صفات جديرة بالثناء على الرغم من تعددهم. |
|||
* له تأثير في قبول المكالمة. |
* له تأثير في قبول المكالمة. |
||
نبينا (السلام وباركة الله عليه) أرسل عندما لم يكن هناك بروفيتس على الأرض. |
نبينا (السلام وباركة الله عليه) أرسل عندما لم يكن هناك بروفيتس على الأرض. |
||
| سطر ٧٧: | سطر ٧٧: | ||
مشروعية مراسلات حاكم المسلمين مع حكام غير المؤمنين. |
مشروعية مراسلات حاكم المسلمين مع حكام غير المؤمنين. |
||
:: حظر وضغوط الأعمى المتطرفين على النحو التالي: |
:: حظر وضغوط الأعمى المتطرفين على النحو التالي: |
||
* السنة في |
* السنة في كتابة الرسائل أن يضع اسم المرسل قبل اسم المخاطب إليه. |
||
الإذن بمخاطبة حكام المؤمنين بالكلمات التي تحتوي على الثناء ولكن هذا لأن هذا الثناء هو الحقيقة وهو مفيد. |
الإذن بمخاطبة حكام المؤمنين بالكلمات التي تحتوي على الثناء ولكن هذا لأن هذا الثناء هو الحقيقة وهو مفيد. |
||
لا يمكن تحييّة البوليثيين بسلام من البداية إلا إذا كان الإسلام مشروطاً بذلك آي. سلام إلى الذي يتبع الطريق الصحيح |
لا يمكن تحييّة البوليثيين بسلام من البداية إلا إذا كان الإسلام مشروطاً بذلك آي. سلام إلى الذي يتبع الطريق الصحيح |
||
| سطر ٩٣: | سطر ٩٣: | ||
أتباع الشمس والحقيقة لديهم ضوء |
أتباع الشمس والحقيقة لديهم ضوء |
||
يمكن لحامض الأسنان أن يقول الحقيقة، ولكن على الرغم من هذا، مثل شيرك. |
يمكن لحامض الأسنان أن يقول الحقيقة، ولكن على الرغم من هذا، مثل شيرك. |
||
* كرامة الختان |
* كرامة الختان / الحيطان / وكونه من شعائر المسلمين. |
||
أهمية تجنب دائرة سيئة. |
أهمية تجنب دائرة سيئة. |
||
دلائل وملامح السعادة لمجيئ نبينا جاءت من جميع الجوانب وبلغة كل التيارات. |
دلائل وملامح السعادة لمجيئ نبينا جاءت من جميع الجوانب وبلغة كل التيارات. |
||
| سطر ١٠٢: | سطر ١٠٢: | ||
أن تثمل قبل أن تتعلم أن تعجب الغير مؤمنين. |
أن تثمل قبل أن تتعلم أن تعجب الغير مؤمنين. |
||
(هيرشليوس) مات في التعددية. |
(هيرشليوس) مات في التعددية. |
||
* في الإيمان لا يكفي |
* في الإيمان لا يكفي إلا العلم / المعرفة / والتصديق / التصديق / حتى يكون الاتفاق / القرار / ونطق الدليل باللسان (إن أمكن) |
||
القوة والموقع العالي يمكن أن تسبب انحرافا عن المسار المستقيم. |
القوة والموقع العالي يمكن أن تسبب انحرافا عن المسار المستقيم. |
||
لا توجد مشكلة في حقيقة أن شخص غير مؤمن سوف يلمس ريث أو بعض الآلات من القرآن. |
لا توجد مشكلة في حقيقة أن شخص غير مؤمن سوف يلمس ريث أو بعض الآلات من القرآن. |
||
| سطر ١١٠: | سطر ١١٠: | ||
:: تغيير طائفة حزب الطاهر وإشارة إلى قبول رسالة حبار وهيد من بلاغ واحد أو عدد صغير من الأشخاص الذين لديهم أسئلة عريضة. |
:: تغيير طائفة حزب الطاهر وإشارة إلى قبول رسالة حبار وهيد من بلاغ واحد أو عدد صغير من الأشخاص الذين لديهم أسئلة عريضة. |
||
عدم إمكانية الإفصاح والارتشاء. |
عدم إمكانية الإفصاح والارتشاء. |
||
* |
* استحباب الجمع في الدعوة بين التهديد والتحفيز (الترغيب والترهيب) |
||
يجب أن يُدعى المسيحيون (ناسارا) وليس (ماسيهيون) |
يجب أن يُدعى المسيحيون (ناسارا) وليس (ماسيهيون) |
||
السماح باستخدام كلمة "ملك" الملك، الملك، الحاكم، الخ. |
السماح باستخدام كلمة "ملك" الملك، الملك، الحاكم، الخ. |
||
الإذن بالنظر إلى الآورات (أماكن شاسعة) عند الحاجة. |
الإذن بالنظر إلى الآورات (أماكن شاسعة) عند الحاجة. |
||
* |
* استحباب أداء اليمين العامة لحاكمهم من المسلمين وأن ذلك واجب على من حوله، وغير ذلك من المسائل الكثيرة المفيدة التي يشير إليها هذا الحديث العظيم. |
||
<!-- ISLAMD-FARM-LANGLINKS:START --> |
<!-- ISLAMD-FARM-LANGLINKS:START --> |
||
مراجعة ٠٥:١٢، ٢٠ مارس ٢٠٢٦
نص الحديث
7 - حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس حدثه، أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه وهو في عير قريش. وكانوا يتجرون بالشام، وقد صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان وكفار قريش. وصل (أبو سفيان وأصحابه) إلى الإمبراطور في إيلياء، حيث دعاهم هرقل، الذي كان محاطًا بشرفاء الروم، إلى المحكمة. فدعاهم وترجمانه فقال: أيكم أقرب نسبا للرجل الذي يدعي أنه نبي؟
أبو صوفيان قال:
- قلت: " أنا الأقرب إليه " . وقال: " اجعله يقترب مني ويضع رفاقه خلفه " ، وقال لحشده " أخبرهم أنني سأسأله عن ذلك الرجل، وإذا كذب علي، دعهم يمسكون به وهو يكذب " . من قبل الله، إذا لم أكن خجلا من أنهم سيخبرونني لاحقا كذبة، كنت قد قلت كذبة عن ذلك. ثم سألني السؤال الأول عنه: " ما هو أصله )ومكانه( بينكم؟ " ، قلت: "إنه نبيل الولادة". قال: "هل قال أحدكم شيئاً كهذا من قبل؟" قلت لا وسأل " هل أي من أسلافه حاكم؟ " قال "لا" وقال: " من يتبعه، أو الشعب النبيل أو الشعب المشترك؟ " قلت "بساطة جداً" قال: "هل يزيد أو ينخفض؟" قلت: "تهدئة". وقال: " هل ينتقل أي شخص قبل دينه بسبب عدم مبالاة له؟ " قلت: لا. لقد قال "هل اتهمته بالكذب قبل أن يقولها؟" قلت "لا" وقال " هل هو خائن؟ " . قلت: "لا، لكننا في هدنة ونحن لا نعرف ماذا سيفعل" ولم أستطع إضافة أي شيء آخر وقال: " هل تشاجرت معه؟ " قلت: نعم. وقال: " كيف انتهت معاركك؟ " أجابت، "الحرب بيننا كانت متفاوتة النجاح: هزمنا وهزمناه" قال: "ماذا يقول لك أن تفعل؟" فقلت: " إنه يقول: " لا عبادة إلا الله وحده، ولا يعبد أي شخص آخر غيره، ويتخلى عن ما قاله أسلافك " ، وهو يقول لنا أن نصلي، ونقول الحقيقة، ونبقى على اتصال بأقاربنا " . ثم طلب من الحشد أن يقول لي: سألتك عن أصله، وقلت أنه ينتمي إلى أسرة نبيلة، وسألتك إذا كان أي منكم قد قال أي شيء من هذا القبيل قبله، وقلت لا، وفكرت، لو كان شخص ما قد قال ذلك من قبل، كنت أعتقد أن ذلك الشخص كان يكرر ما قاله شخص ما. سألتك أيضاً إن كان أحد أسلافه حكاماً قلت لا، وظننت أنه لو كان سفاحاً للوردين، فأظن أن هذا الرجل كان يسعى لاستعادة ممتلكات أجداده. سألتك أيضاً إن كنتِ قد اتهمته بالكذب قبل أن يقول ما قاله، وقلتِ لا، وأصبح واضحاً لي أنه لو لم يهز الناس، فلن يهز الله. سألتك أيضاً ما إذا كان النبلاء يلاحقونه أم البسيطين، وقلت أن الأبسطاء، لكنهم أصبحوا أتباع رسل وسألتك أيضا عما إذا كانت أعدادهم آخذة في الازدياد أو التناقص، وقلت أنهم يتزايدون، ولكن هذا هو موقف الإيمان الذي ينبغي أن يكون حتى يصل إلى الكمال. وسألتك أيضاً إذا كان أي من قبله يبتعد عن دينه بسبب عدم مبالاة به و أجبت على أنهم لم يفعلوا ولكن عندما يخترق الإيمان القلوب سألتك أيضاً إذا كان رجلاً خائناً، وأنت قلت لا، لكنّ السعاة لا يقومون بأشياء خائنة. سألتكِ ما أمركِ بفعله، وقلتِ أنّه أمركِ أن تعبدي الله ولا تعبدي أيّ شخص آخر إلى جانبه،, قل الحقيقة و كن حذراً و إذا قلت الحقيقة فهذا يعني أنه سيتقن ما هو الآن كنت أعرف أنه قادم لكن لم أعتقد أنه سيكون واحداً منكم لو كنت واثقاً من أنني أستطيع الوصول إليه، لكنت بالتأكيد أحاول مقابلته، ولو قابلته، لكنت سأغسل قدميه بالتأكيد
ثم طلب رسالة من رسل الله، الذي أرسلت معه ديهيا إلى حاكم بوسرا، وقدمها إلى هيركليوس، الذي قرأ ما يلي:
وقال أبو صوفيان: " عندما تنتهي [العراقلي] من قراءة هذه الرسالة، قائلا ما قاله، كان هناك ضوضاء في جماعته ونشأت صرخة، وخرجنا بعد ذلك إلى رفاقي: " لقد أصبح إبن أبو قبشة شخصا هاما حتى لو كان لورد بانو العصفر يخشاه " . من ذلك الحين فصاعداً، كنت واثقاً أنه سيسود، وفي النهاية قادني الله إلى الإسلام.
(يقول مرسل هذا دث: )
(إيبن الناصر) كان نائب (إيلايجا)، وكانت (هيرشليوس) أسقف المسيحيين في (شام). ويفيد إيبن الناتور بأنه في يوم من الأيام، عند وصوله إلى إلييو، استيقظت هيراكليوس في الصباح بمزاج سيء قاله له بعض أطباءه " نحن لا نحب مظهرك "
قال إيبن الناصر:
و (إراكليوس) كان مُجرّد مُسنّد و مُسجّل، و قال لهم رداً على أسئلتهم (بشأن سبب مزاجه السيئ): "عندما شاهدت النجوم هذه الليلة، رأيتُ أنّ لورد الختان قد انتصر، وأريد أن أعرف من كان يخون؟" قالوا: لا أحد سوى اليهود، ولكن يجب أن لا يزعجوك. أرسل رسائل إلى مختلف مدن مملكتك أن كل اليهود قد يقتلون هناك ثم أُحضر رجل إلى هيراكليوس، الذي حاكم الحسنين أرسل إليه لإخباره عن رسول الله (السلام عليه)، وسأل (هيرشليوس) الرسول، "اذهب وانظر إذا كان مختوناً أم لا". نظروا إليه وأبلغوه لقد تم ختانه و هيركليوس استجوبه عن العرب لقد قال "إنهم مختونين أيضاً" وقال هيراسيليوس " لقد أصبح من الواضح الآن أن الهيمنة لها " . ثم كتب (هيرشليوس) رسالة إلى صديقه (روميو)، الذي كان لديه نفس المعرفة بنفسه، ثم ذهب إلى (هيم) ولم يغادر المدينة حتى تلقى رسالة من صديقه كتب فيها أنه يشاطر رأي (هيرشليوس) بشأن مظهر النبي وأنه نبي. بعد هذا، (هيرشليوس) دعا نبلاء (رام) ليأتوا إلى قصره في (هيمسا) وعندما تجمعوا، أمروا البوابات بأن تكون مغلقة ثم خرج فقال: يا معشر الروم، إذا أردتم النجاح والسلوك، ودوام ملككم، فبايعوا هذا النبي! (بعد سماع هذه الكلمات)، اندفعوا، مثل الحمير البرية، إلى البوابة، لكنهم وجدوا أن البوابة مغلقة. وإذ أدرك أنهم يكرهون (كلماته) وفقدوا الأمل في تصديقهم، أمر (هرقل): "أحضروها إلي!" - (ولما رجعوا) قال: إني ما قلت هذا إلا لأختبر قوة تمسككم بدينكم، والآن أيقنت! "ثم سجدوا لـ (هرقل) إلى الأرض، لأنهم كانوا راضين عنه، وكان هذا آخر ما وصل هرقل (بالدين الإسلامي)".
النص الأصلي (عربي)
٧: حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ فِي المُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ، فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا، فَقَالَ: أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ. فَوَاللَّهِ لَوْلاَ الحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ. ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ: كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ، قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا القَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟ قُلْتُ: لاَ قَالَ: فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ: أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ قُلْتُ: بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ: فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ: لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا، قَالَ: وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الكَلِمَةِ، قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قُلْتُ: الحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ. قَالَ: مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ قُلْتُ: يَقُولُ: اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّدْقِ وَالعَفَافِ وَالصِّلَةِ. فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ: قُلْ لَهُ: سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا. وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا القَوْلَ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا القَوْلَ قَبْلَهُ، لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ، قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ، هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ. وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ. وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ الإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ. وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ القُلُوبَ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ، فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ. وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالعَفَافِ، فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ. ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ: سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّي﴾ وَ ﴿يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الكِتَابِ، كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا: لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ. فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الإِسْلاَمَ. وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ، صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ، سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ، أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ: قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ، قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ: وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ قَالُوا: لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلَّا اليَهُودُ، فَلاَ يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ، وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ، فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنَ اليَهُودِ. فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ، أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ: اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لاَ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ، وَسَأَلَهُ عَنِ العَرَبِ، فَقَالَ: هُمْ يَخْتَتِنُونَ، فَقَالَ هِرَقْلُ: هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي العِلْمِ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ، فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الفَلاَحِ وَالرُّشْدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ، فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ؟ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ، وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ، قَالَ: رُدُّوهُمْ عَلَيَّ، وَقَالَ: إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ، فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَيُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
الرواة
- أبو اليمان الحكم بن نافع
- شعيب
- الزهري
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
- عبد الله بن عباس
- رسول الله ﷺ
التعليقات والتفسيرات
أما أم النواوي، فلعل الله يرحمه، وقال عن عبارة " فروم محمد، خادم الله ورسوله، هيركليوس، لورد روم " : " هو الذي كبره الرومان ووضع نفسه مسؤولا " .
وقال إيبن هاجر )يُمكن الله أن يرحمه( " إن رسل الله )السلام ونعم الله عليه( يحصر نفسه في الكلمات " إركاليا " إلى الروماني العظيم " دون استخدام عبارة " تأكيد مملكة الرومان " ، لأنه إذا كان قد كتب هذه الكلمات، فإن هيراكليوس ستتاح له فرصة الالتفاف على هذه الكلمات والإعلان عنها.
والإسلام ليس شرطاً لارتداء/تحمل/هاديث. غير أنه شرط لانتقال (دايث). كل ما يقال في الهاديث هو أبو صوفيان، قد يكون الله سعيدا معه. لم يكن مسلماً في ذلك الوقت، لكن (ديث) كان مسلماً.
- أن لفظ المحدثين (أخبارنا) كان يستخدمه الصحابة. أولئك. ولم يخترع المحدثون شيئاً من تلقاء أنفسهم، واعتمدوا في كل شيء على التقاليد.
ومن الجائز إبرام معاهدات سلام مع البوليثيين، إذا كان ذلك مفيدا. أبو صوفيان، قد يكون الله سعيدا معه.
- ذكاء إيراكلي وبصيرته. ومع ذلك، لم يجلبوا له أي فائدة.
إنه كاذب وكاذب وكاذب.
- كان المشركون في زمن الجاهلية يتمتعون بصفات فاضلة رغم شركهم.
- له تأثير في قبول المكالمة.
نبينا (السلام وباركة الله عليه) أرسل عندما لم يكن هناك بروفيتس على الأرض. وهم ضعفاء وفقراء، ولكن الله يتفوق عليهم مع القرآن والسنة ويعطي النصر على عدوهم، شريعة الاحتكار. هو الذي يذوّق حلوّة الإيمانِ لا يَعُودُ إلى لا يَعتقدُ. المؤمنون والمؤمنون. وقال النبي (السلام ونعم الله عليه):. أول شيء يبدأ بالمكالمة هو الاحتكار. الالتزام بالاحتكار وحظر التعددية. أهمية الأخلاق الجيدة. الجهاد الأول يجب أن يكون جهاد مع روح وليس مع أعداء بين المؤمنين. إن أتباع الحقيقة والسنة لا يقصرون أنفسهم على التوجيه، ولكنهم متشائمون في دعوة الناس إلى هذه الحقيقة ولا يتوقفون حتى يعود الدين إلى الله. شعب الكتاب المقدس عرف وعرف عن رسولنا محمد. الرغبة في طلب المعرفة والرغبة في السفر من أجلها. كرامة الخدمات لأصحاب المعارف. مشروعية مراسلات حاكم المسلمين مع حكام غير المؤمنين.
- حظر وضغوط الأعمى المتطرفين على النحو التالي:
- السنة في كتابة الرسائل أن يضع اسم المرسل قبل اسم المخاطب إليه.
الإذن بمخاطبة حكام المؤمنين بالكلمات التي تحتوي على الثناء ولكن هذا لأن هذا الثناء هو الحقيقة وهو مفيد. لا يمكن تحييّة البوليثيين بسلام من البداية إلا إذا كان الإسلام مشروطاً بذلك آي. سلام إلى الذي يتبع الطريق الصحيح إنها "سنة" لتقول كلمة "سيدة" ثم وليست الشمس هي التي تتكلم مع الله على نحو ما يقوله أزبيل - لاهي مين - شيان راج عندما تدخل الآية في الحجة/مجم الأستشاد. ينبغي للمتصل أن يدعو الناس إلى ما يدعوهم به الإسلام، ليس ما يعتقد أنه صحيح. واجب العبيد الأول هو الاحتكار. ولا تقدم الأمان والتوجيه إلا للمحتكرين. أي شخص يقود شخصاً ما بعيداً عن الطريق الصحيح هو مذنب لمن يتبعونه والعكس صحيح. إن آية القرآن في رسائل إلى غير المؤمنين لا تتعارض مع حظر النبي )السلام ونعم الله عليه( على الذهاب إلى أرض العدو مع القرآن. ولا يرد ذكر أشعار القرآن في القرآن. ينبغي أن يكون القرآن والسنة الأساس لنداء الناس. وهذا هو، معظم الكلمات التي تدعو إلى الإسلام ينبغي أن تكون القرآن والسنة. الحقيقة لا تؤذي أولئك الذين يخالفونها. أقوى دحض لأولئك الذين يقولون أن أول شيء لإصلاح هو الحكام أو الأغنياء، والناس أنفسهم سيتبعونهم. راعيي الحقيقة والسنة لديهم شرف واحترام حتى لو لم يكن لديهم قوة أو أسلحة ويكفي أن يسمع أحدهم عنهم أو يستمع إلى دروسهم أو يقرأ كتبهم. أتباع الشمس والحقيقة لديهم ضوء يمكن لحامض الأسنان أن يقول الحقيقة، ولكن على الرغم من هذا، مثل شيرك.
- كرامة الختان / الحيطان / وكونه من شعائر المسلمين.
أهمية تجنب دائرة سيئة. دلائل وملامح السعادة لمجيئ نبينا جاءت من جميع الجوانب وبلغة كل التيارات. حتى الأعداء يشهدون على الحقيقة. الحق في إسناد نفسه إلى أحد جده. الحقيقة مقبولة حتى من غير المؤمنين. الإذن بالسفر إلى بلدان المافيا إذا كان هناك هدف من الشريعة. أن تثمل قبل أن تتعلم أن تعجب الغير مؤمنين. (هيرشليوس) مات في التعددية.
- في الإيمان لا يكفي إلا العلم / المعرفة / والتصديق / التصديق / حتى يكون الاتفاق / القرار / ونطق الدليل باللسان (إن أمكن)
القوة والموقع العالي يمكن أن تسبب انحرافا عن المسار المستقيم. لا توجد مشكلة في حقيقة أن شخص غير مؤمن سوف يلمس ريث أو بعض الآلات من القرآن. الإذن بقراءة شيء من القرآن إلى شخص في حالة تحد كبير ومن المستصوب أن تبدأ في الرسائل والكتب بعبارة " بيزيلا " (باسم الله) يجب على المرء أولاً أن يستدعي البوليثيين للإسلام قبل محاربتهم.
- تغيير طائفة حزب الطاهر وإشارة إلى قبول رسالة حبار وهيد من بلاغ واحد أو عدد صغير من الأشخاص الذين لديهم أسئلة عريضة.
عدم إمكانية الإفصاح والارتشاء.
- استحباب الجمع في الدعوة بين التهديد والتحفيز (الترغيب والترهيب)
يجب أن يُدعى المسيحيون (ناسارا) وليس (ماسيهيون) السماح باستخدام كلمة "ملك" الملك، الملك، الحاكم، الخ. الإذن بالنظر إلى الآورات (أماكن شاسعة) عند الحاجة.
- استحباب أداء اليمين العامة لحاكمهم من المسلمين وأن ذلك واجب على من حوله، وغير ذلك من المسائل الكثيرة المفيدة التي يشير إليها هذا الحديث العظيم.
