حديث صحيح البخاري 10: الفرق بين النسختين

محتوًى محذوف محتوًى مضاف
Islamd ar heading normalization
Islamd farm sync from ru
سطر ٣:
__TOC__
 
== نص الحديث ==
== نص الحديث ==
 
 
<!-- ISLAMD-HADITH-COVER:START -->
السطر ١١ ⟵ ١٠:
| style="text-align:center;" | [[File:Islamd-Hadith-Sahih-al-Bukhari-ar-0010.png|300px|center|class=pageimage|alt=حديث صحيح البخاري 10|link=]]
|-
| class="islamd-hadith-cover-nav" style="text-align:center;" | <div class="islamd-hadith-cover-nav-line" dir="ltr"><span class="islamd-hadith-cover-nav-item islamd-hadith-cover-nav-item-start">[[حديث صحيح البخاري 9|⟵]]</span><span class="islamd-hadith-cover-nav-item islamd-hadith-cover-nav-item-center">[[فهرس صحيح البخاري|الفهرس]]</span><span class="islamd-hadith-cover-nav-item islamd-hadith-cover-nav-item-end"><span class="islamd-hadith-cover-nav-item-empty"></span></span></div>
|}
<!-- ISLAMD-HADITH-COVER:END -->
السطر ١٧ ⟵ ١٦:
لقد أخبرنا (أدم بن أبو عياس) أننا أخبرنا (شوبا) من (عبد الله أبو ظفر) و (إسماعيل أبو خالد) من الشابي، من أبدولة بن عمر، قد يكون الله مسروراً بهما، مسلمين بلسانه وبأيديه، ومهاجر هو الذي يتوقف عن فعل ما منع الله.
 
النص الأصلي (العربي)
Original text (Arabic)
 
<div class="islamd-hadith-arabic" lang="ar" dir="rtl">
السطر ٣٣ ⟵ ٣٢:
<!-- ISLAMD-HADITH-NARRATORS:END -->
 
== التعليقات والتفسيرات ==و ٢٠٩ و ٢١٢ و ٢٢٤ ميغاهرا، و ١٧٢ و ٢٤٢ متطوعا، ومنظمــا فــي طريــق البحــث )١١٤٤(، و )٤٠(، ومــن أجــل )٢٤٨٩١( و )٨/١٠٥( و )٢٧( و ٢٠٥٢ مــا هــو ٢١٢ و ٢٢٤ مــا، و )١٩٦ و ٢٣٠(. سهية الجاميس )٦٧١١( وصبح العادم )٨٧٢( وروود الندير )٥٩١(.
== التعليقات والتفسيرات ==
 
ويستشهد به أيضا إمام أحمد (2/163 و 192 و 205 و 209 و 212 و 224)، والبوخاري في الأدبل - موفر (1144)، والمسلم (40)، وأبو دود (2481)، والناصري (8/105)، والدريمي (2716)، وإيبن هيببان (196 و 230)، وأبو طوبراني في المعبد الكريم 467). انظر أيضا: Sahih al-Jami’ al-Saghir (6711), Sahih al-Adabul-Mufrad (872), and Al-Rawd al-Nadir (591).
 
وعلقت هافيز إيبن هاجر في فاتول - باري على الريث: " إن المهاجير هو الذي توقف عن فعل ما يحرم الله " ، فقالت: " ... وهذه الهجرة من نوعين، خارجي وداخلي " . والداخلي يعني التخلي عن الشر الذي تنحني إليه روح المرء، والذي تدعو إليه الشيطان، والخارج هو أن يترك إيمانه بالكارثة والاغراء.
السطر ٥٣ ⟵ ٥٠:
(تحليل) (يفعل شيئاً من الهلام) أو تارام (يفعل شيئاً هراماً) أو يجعل شيئاً إلزامياً، كل هذا ينبغي أن يستند فقط إلى القرآن والسنة النبي (السلام ونعم الله عليه) وليس على الرأي والعواطف، ولا على الغيرة والطعم.
 
انظر Muhtasar Sahih al-Bukhari (10). بير.
 
<!-- ISLAMD-FARM-LANGLINKS:START -->